سعادة السفير الجزائري لدى الصين وحديث حول الثورة

 

في حوار خاص مع مجلة السفير، تحدث سعادة السفير الجزائري لدى الصين، السيد أحسن بوخالفة، عن ذكرى ثورة التحرير الجزائرية، والأثر الذي تركته في نفوس الشعوب المقهورة التي تتوق إلى الاستقلال والحرية. كما تحدث عن خصوصة العلاقة بين الجزائر وفلسطين، واستحضر بعض المواقف التي كانت شاهدة على التلاحم النضالي بين شعبي البلدين. أيضاً تطرق في حديثه إلى الاستفتاء الشعبي على التعديلات الدستورية في بلاده، معتبراً ذلك خطوة هامة نحو صيانة السيادة الوطنية ومقومات الأمة ووحدة المجتمع وتكريس وتطوير الحقوق والحريات الفردية والجماعية. كما تحدث عن متانة العلاقات الثنائية بين الجزائر والصين، وأشار إلى أن البلدين بصدد إبرام خطة خمسية جديدة للشراكة الاستراتيجية .. للمزيد حول هذه التفاصيل، تابعوا الحوار التالي:

 

حاوره: علي أبو مريحيل

 

تحل هذه الأيام ذكرى اندلاع ثورة التحرير الجزائرية ضد الاحتلال الفرنسي عام 1954. حيث يستحضر الجزائريون في الأول من نوفمبر من كل عام ذكرى حرب طويلة انتهت بإعلان الاستقلال في الخامس من يوليو 1962 وقيام الجمهورية في الخامس والعشرين من سبتمبر من نفس العام.. ما هو شعوركم في هذه المناسبة؟

في البداية، بودّي أن أشكركم على التفاتتكم الطيبة بتخصيص العدد الثالث من مجلة «السفير» لذكرى اندلاع الثورة الجزائرية، وهو ما يعكس عمق العلاقات الأخوية بين الشعبين الجزائري والفلسطيني، كما لا يفوتني أن أهنئكم على هذا المولود الإعلامي الجديد الذي سيُشكل دون شك قيمة مضافة للجالية الفلسطينية والجالية العربية في الصين بصفة عامة.

عودة إلى سؤالكم حول إحياء ذكرى اندلاع ثورة الفاتح نوفمبر المباركة، فإنّ هذا التاريخ يعود كل عام ليذكرنا باليوم الذي صَمَّم فيه شعبنا على كسر قيود الاستعمار الغاشم وبذل ما عليه من تضحيات قصد استعادة حريته الـمغتصبة واسترجاع سيادته الوطنية الـمصادرة. فقد كانت الثورة الجزائرية حافلة بالتضحيات الجسام التي بذلها الشعب الجزائري طوال حرب طاحنة دامت ثماني سنوات بين نساء ورجال جزائريين متسلحين بإرادة فولاذية وإيمان رباني من جهة، وقوة عسكرية عظمى من جهة أخرى، قوة مدعمة بكل قدرات الحلف الأطلسي. وشاء الله جل جلاله أن تنتهي هذه الحرب، الخالية من التكافؤ، بانتصار الجزائر وإن كلفتنا مليون ونصف مليون شهيد، والملايين من الجرحى والمعطوبين والمشردين، واليتامى، والأرامل.

لقد كانت ثورة نوفمبر الـمجيدة تتويجا لـمقاومة شرسة خاضها الشعب الجزائري مند إقدام الاستعمار على غزو بلادنا، فطوال أزيد من قرن ونصف قرن واجه الجزائريون بمقاومة مريرة بطولية، غطرسة جيوش الاحتلال، واستمر تمسك شعبنا بالذود عن الحرية عقودا متتالية من الزمن من خلال ثورات ووثبات جماهيرية في كل نواحي الجزائر. ولا ننسى بهذه المناسبة التي تتجدد كل عام أن نترحم بخشوع وإجلال على أرواح شهدائنا الأمجاد الذين أدوا الواجب وضحوا بالنفس والنفيس من أجل حرية شعبنا وبلادنا.

بعد مرور أكثر من ستة عقود على اندلاع الثورة الجزائرية، هل لا تزال مخرجاتها قادرة على إلهام الشعوب التي تتوق إلى الحرية؟ ما الذي اختلف بين اليوم والأمس؟ ولماذا تراجعت الخطى الثورية أمام مد من الاستكانة والهرولة نحو التطبيع؟

حقيقة كان للثورة الجزائرية أثر إيجابي على حركات التحرر في العالم بأسره ومصدر الهام لكل الشعوب المقهورة والثائرة، فقد كانت ثورتنا المظفرة مثالاً حيّاً وقدوة واقعيّة لكل الشعوب الباحثة عن استقلالها، والمتمسكة بكرامتها الوطنيّة. وزيادة على الوقع الروحي والسيكولوجي لكفاح الشعب الجزائري على كفاح الشعوب الأخرى، فإنّ الثورة الجزائرية قد أثرت بشكل مباشر على تسريع استقلال عشرات البلدان الإفريقية التي كانت ترزخ تحت نير الإستعمار الفرنسي، رغبة من السلطات الإستعمارية في التفرغ للجزائر التي كانت تعتبرها – زورا وبهتانا – جزءا لا يتجزأ من إقليمها بعكس المستعمرات الأخرى.

كما أنّ الجزائر المستقلة، واستنادا على رصيدها الثوري، تبنت سياسة خارجية ترتكز على دعم حق الشعوب في تقرير مصيرها، ما سمح بتقديم دعم دبلوماسي وسياسي ومادي لحركات التحرر من مختلف القارات، حتى أصبحت الجزائر تُلقب في ستينات وسبعينات القرن الماضي بـ»قبلة» أو «مكة» الثوار.

ولعل صدى الثورة الجزائرية لدى الشعب الفلسطيني الشقيق، بحكم وضعه الخاص، كان أكبر مقارنة مع الشعوب الأخرى، وهو ما وثقته العديد من الأعمال الأدبية مثل رواية “أصوات في المخيم” لمحمد عبد الله القواسمة، والتي تروي كيف تفاءل اللاجئون الفلسطينيون، مع اندلاع الثورة الجزائرية عام 1954 باقتراب تحرير بلادهم، وكانوا على يقين بأنّ الثّورة في الجزائر سوف تنتصر، وأنّ انتصارها سيكون بمثابة رسالة للإحتلال الصهيوني بأنه لا يمكن أن يدوم مهما طال أمده، كما أنّ تتويج كفاح الشعب الجزائري بالإستقلال التّام، قد أشعر الفلسطينيين بأنْ لا شيء مستحيل، وتعاظمت أحلامهم بالعودة والتحرير. وبالرغم من اختلاف الأوضاع الدولية وتراجع المدّ التحرري، فإننا في الجزائر نعتقد بأنّ ثورتنا المظفرة ما زالت تشكل نبراسا يلهم كفاح الشعوب التي ما زالت ترزخ تحت الاحتلال وعلى رأسها كفاح الشعب الفلسطيني.

لاقى وصف الرئيس الجزائري، اتفاقات التطبيع الأخيرة التي وقعتها دول عربية مع إسرائيل في سبتمبر الماضي، «بالهرولة»، أشادة عربية واسعة، وكان عبد المجيد تبون، قد أعلن في وقت سابق، أن الجزائر لن تكون أبدا طرفا في أي اتفاقات تطبيع، وأضاف أن القضية الفلسطينية عندنا تبقى مقدسة، وهي أم القضايا، ولا حل لها إلا بقيام الدولة الفلسطينية في حدود 1967، وعاصمتها القدس الشريف.. كيف تعلقون على ذلك؟

حقيقىة أبرز الرئيس الجزائري السيد عبد المجيد تبون في حوار مع وسائل إعلام جزائرية خلال شهر سبتمبر الماضي أن مواقف الجزائر ثابتة إزاء القضية الفلسطينية التي تُعد قضية مقدسة بالنسبة للشعب الجزائري برمته، كما تأسف السيد الرئيس بـ”الهرولة للتطبيع” وأكد أنّ الجزائر لن نشارك فيها ولن تباركها. واعتبر الرئيس عبد المجيد تبون أن القضية الفلسطينية هي أم القضايا في الشرق الأوسط وجوهرها، منوها بأنه لا يمكن أن يكون هناك أي حل في المنطقة بدون حل هذه القضية والذي يجب أن يكون بالإعلان عن فلسطين دولة مستقلة وفق حدود 67 وعاصمتها القدس الشريف.

كما أكد السيد الرئيس الموقف ذاته في الكلمة التي ألقاها أمام الدورة الـ75 للجمعية العامة للأمم المتحدة حيث أوضح أنّ «القضية الفلسطينية تبقى بالنسبة للجزائر وشعبها، قضية مقدسة، بل أم القضايا”، وعبر مجددا عن دعم الجزائر الثابت للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة وحقه غير القابل للتصرف أو المساومة في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشريف.

إنّ المواقف الثابثة التي لا تتوانى الجزائر في التعبير عنها تمثل امتداد طبيعيا للدعم السياسي والدبلوماسي والمادي والشعبي الذي لاطالما قدّمته الجزائر للشعب الفلسطيني منذ استقلالها قبل قرابة ستة عقود وهو الدعم الذي تتمثل بعض صفحاته في استضافة مكتب تمثيلي لحركة فتح كان يرأسه الشهيد أبو جهاد منذ الأيام الأولى لاستقلال الجزائر، ودعم الثورة الفلسطينية بالمال والسلاح والتدريب، ودعوة المرحوم ياسر عرفات لإلقاء كلمة خلال ترؤس الجزائر للجمعية العامة للأمم المتحدة سنة 1974 واحتضان دورة المجلس الوطني الفلسطيني الذي أعلن قيام دولة فلسطين سنة 1988.

وهنا ينبغي التنويه بأنّ مكانة بيت المقدس عند الجزائريين تمتد إلى قرون بعيدة، فأبو مدين شعيب دفين مدينة تلمسان الذي يعد أحد أقطاب الحركة الصوفية بالجزائر المشهور حاليا بسيدي بومدين، شارك رفقة مجموعة كبيرة من الجزائريين مع جيوش صلاح الدين الأيوبي في صد الحملات الصليبية، وقد اجتثت إحدى ذراعيه ودفنت بالأرض المقدسة. واعترافا له بهذا الجهاد أمر صلاح الدين بإقامة وقف له ولأهله وتلاميذه بالقدس يتمثل في ملكية تبدأ بـ»باب المغاربة» حتى «باب السلسلة».

ما هي قراءتكم لنتائج الاستفتاء على تعديل الدستور الجزائري، وما هي أبرز التعديلات الجديدة، وإلى أي حد يمكن تسهم في إرساء الاستقرار السياسي في البلاد؟

لقد كان الشعب الجزائري في الفاتح نوفمبر 2020 مرّة أخرى في موعد مع التاريخ من أجل التغيير الحقيقي من خلال الاستفتاء على مشروع تعديل الدستور بغية التأسيس لعهد جديد يحقق آماله وتطلعاته إلى دولة قوية عصرية وديمقراطية.  ولقد حظي مشروع الدستور الجديد بموافقة 66.8 بالمائة من الأصوات المعبر عنها، ما سيسمح بتجسيد التغيرات الجذرية التي تضمنها إلى صيانة السيادة الوطنية ومقومات الأمة ووحدة المجتمع وتكريس وتطوير الحقوق والحريات الفردية والجماعية، وإيجاد توازن مرن بين السلطات. وقد كرس الدستور الجديد دسترة بيان أول نوفمبر 1954 والحراك الشعبي ليوم 22 فبراير 2019، وإنشاء محكمة دستورية، ودسترة السلطة العليا لمكافحة الفساد والسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، وحظر خطاب الكراهية والتمييز، بالإضافة إلى دسترة مشاركة الجزائر في عمليات حفظ السلام تحت رعاية الأمم المتحدة وفي مهام استعادة السلم بالمنطقة في إطار الاتفاقيات الثنائية مع الدول المعنية.

زار الجزائر مؤخراً وفد من اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، وتم خلال الزيارة التوقيع على اتفاقية للتعاون الاقتصادي والتقني بين البلدين، ويأتي ذلك في أعقاب قيام الصين بإرسال مساعدات طبية إلى الجزائر لمكافحة فيروس كورونا، حيث برز خلال الفترة الماضية حجم التقارب بين البلدين خصوصاً في مجال التضامن الصحي للتصدي للجائحة.. كيف تقيمون العلاقات الجزائرية الصينية؟ وهل نحن أمام آفق جديدة من الشراكة والتعاون؟

نعم لقد زار وفد صيني الجزائر يومي 10و11 أكتوبر الماضي برئاسة السيد يانغ جيتشي، عضو المكتب السياسي ومدير مكتب الشؤون الخارجية باللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، حيث حظي باستقبال من قبل السيد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون وأجرى محادثات قيّمة مع وزير الخارجية الجزائري صبري بوقادوم. وقد سمحت هذه الزيارة وهذه اللقاءات بتقييم علاقات التعاون الثنائي في مختلف المجالات وبحث السبل الكفيلة بتعزيزها وتطويرها، لا سيما في المجال الاقتصادي بما في ذلك البنية التحتية والأشغال العمومية والنقل والتجارة والاستثمار، وكذلك المجالات المتعلقة بالتعليم العالي والبحث العلمي والتكنولوجيا الحديثة. كما تبادل الطرفان الجزائري والصيني، بهذه المناسبة، وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، واتفقا على مواصلة التنسيق والتضامن في إطار مكافحة وباء «كوفيد -19.” فقد شكلت الظروف الوبائية الخاصة لهذا العام، فرصة متجددة لإثبات متانة الصداقة الجزائرية الصينية، حيث كانت الجزائر من أوائل البلدان التي أعربت تضامنها وتعاطفها مع الصين أثناء انتشار الفيروس في مدينة ووهان، وأرسلت مساعدات عاجلة لمقاطعة هوبي التي تحتل مكانة خاصة في قلوب الجزائريين بحكم أنها مصدر البعثات الطبية الصينية التي تُرسل بصفة دورية إلى الجزائر منذ عام 1963.

ومع تفشي الوباء في الجزائر، أبدت الحكومة الصينية والشركات الصينية وغيرهم من الهيئات تضامنها مع الجزائر من خلال تقديم هبات مادية وإرسال وفود طبية، وعقد ندوات عبر الفيديو بغية تبادل الخبرات والتجارب. ولا يخفى عليكم بأنّ الجزائر والصين تربطهما علاقات صداقة تقليدية مميزة، حيث نستذكر بكل فخر خلال هذه الأيام المباركة التي نُحيي فيها ذكرى اندلاع الثورة الجزائرية، أنّ جمهورية الصين الشعبية كانت أول دولة غير عربية تعترف بالحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية في 21 سبتمبر 1958 وتقيم علاقات دبلوماسية معها في 20 ديسمبر 1958. كما لعبت الجزائر، من جانبها، دورا محوريا سنة 1971 بغية السماح للصين باسترجاع حقوقها المشروعة بهيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن بصفة خاصة. وبعد عقود من التعاون المثمر، قرر البلدان في فبراير 2014 الرقي بعلاقاتهما إلى مستوى «الشراكة الاستراتيجية الشاملة»، وهي أول شراكة من نوعها تقيمها الصين مع دولة عربية آنذاك، الأمر الذي سمح بإبرام خطة خمسية للشراكة الاستراتيجية الشاملة للأعوام 2014-2018، سمحت بمواصلة التشاور السياسي على أعلى مستوى وتنسيق المواقف بالمحافل الدولية، وتطوير التعاون الاقتصادي وترقية المبادلات الثقافية والإنسانية.

وفيما يتعلق بالجانب الاقتصادي، ينبغي أن نشير إلى أن الصين أصبحت الشريك التجاري الأول للجزائر منذ عام 2013، بحجم مبادلات يتجاوز 8 مليارات دولار سنويا. كما شارك المتعاملون الاقتصاديون الصينيون في تنفيذ مشاريع للبنى التحتية بالجزائر بلغت قيمتها أكثر من 70 مليار دولار في العشرين سنة الماضية. والشركات الصينية مدعوة إلى إطلاق المزيد من الاستثمارات المنتجة بالجزائر، لاسيما وأنّ مناخ الأعمال في بلادنا يعرف تحسنا مستمرا وأنّ الحكومتين الجزائرية والصينية قد أبرمتا إطار قانوني ثنائي ثري. كما طور الجانبان تعاونهما في مجالات علمية وتكنولوجية ذات بعد استراتيجي مثل ميدان الإستخدام السلمي للطاقة النووية، ومجال الفضاء الذي تُوج بإطلاق أول قمر صناعي جزائري للاتصالات (ALCOM SAT 1) من الصين في 11 ديسمبر 2017. ويعمل الطرفان في الوقت الحالي على تقييم نتائج الخطة الخمسية للأعوام 4102-8102، قبل إبرام خطة خمسية جديدة للشراكة الاستراتيجية. هذا ناهيك عن التعاون في إطار البناء المشترك لمبادرة «الحزام والطريق» التي انضمت لها الجزائر سنة 2018. فهذه المبادرة تتماشى مع رؤيتنا بخصوص الإندماج المغاربي والعربي والإفريقي، والجزائر ستلعب، باعتبارها شريكاً مهماً للصين في العالم العربي وإفريقيا، دوراً رئيسياً في تنفيذ هذه المبادرة بحكم موقعها الجغرافي ومقوماتها الاقتصادية.

هل يمكن أن تحدثنا عن تجربة الجزائر في مكافحة فيروس كورونا؟

لقد عملت السلطات الجزائرية على اتخاذ تدابير صارمة بغية احتواء الوباء ومكافحته منذ تفشي الفيروس في البلاد شهر مارس الماضي، حيث تم تجهيز المستشفيات بالمستلزمات الضرورية، وإغلاق المجال الجوي والمدارس والجامعات والمساجد، ومنع التجمعات وتقييد حركة التنقل بين الولايات، وفرض حجر كلي أو جزئي على بعض المناطق بحسب درجة انتشار الوباء. وقد سمحت هذه التدابير بالسيطرة على الوضع وتسجيل انخفاض في عدد الإصابات مع مرور الوقت، ما سمح برفع الحجر عن العديد من المناطق، وفتح تدريجي للمدارس والجامعات والمساجد. غير أنّ السلطات الجزائرية قد لاحظت تسجيل تراخي في اليقظة في الآونة الأخيرة أدّى إلى ارتفاع محسوس في عدد المصابين بالفيروس، الأمر الذي دفعها إلى إعادة فرض حجر جزئي على عشرين ولاية. كما منحت الحكومة الجزائرية تفويضا للولاة من أجل اتخاذ كل التدابير التي تقتضيها الوضعية الصحية لكل ولاية، لاسيما إقرار أو تعديل أو ضبط حجر جزئي أو كلي يستهدف كل بلدية، أو حي يشهد بؤرا للعدوى.

About Post Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظة © 2020 مجلة السفير | Newsphere by AF themes.