حساسية عين طفلك، المسببات والعلاج!

تحمل البيئة التي تحيط بنا الكثير من الغبار والميكروبات التي تؤدي إلى بعض الأمراض، وأكثر هذه الأمراض انشاراً حساسية العين التي لا مفر  منها، فلم لا يحصل الطفل على الوقاية باكراً؟ وذلك لتفادي المضاعفات الصحية في المستقبل مثل تورم العين والتهابها في حال الإهمال، وهي مشكلة صحية لا يجب أن يستهان بها على الإطلاق ..

 

ما هي أسباب حساسية العين؟

تعرف حساسية العين بالتهاب الملتحمة التحسسي، وهي الطبقة الظاهرة من الأنسجة التي تغطي العينين، والتي تتأثر بمسببات الحساسية الموجودة في البيئة بشكل مباشر، فهي تشبه في تركيبها أنسجة بطانة الأنف، لذا فإن تعرضت العين لإحدى مسببات الحساسية تتفاعل معها لمحاربتها والقضاء عليها، ما يؤدي إلى ظهور عوارض مرضية مختلفة، وهي من الأمراض الشائعة كثيراً بين الأطفال، كالحساسية التي تصيب الأنف.

ما هي أسباب إصابة الطفل بها؟

الغبار، الدخان، وبر الحيوانات الأليفة، العشب، بالإضافة إلى ضعف المناعة الذي يسبب الحساسية، وكذلك التهاب الجيوب الأنفية، قد يؤدي إلى ذلك أيضاً، حساسية الأنف وحساسية الحلق، كما أن تغير المناخ في فصل الربيع، أي في بداية إرتفاع درجة الحرارة، والتعرض لأشعة الشمس، قد يزيد من حدة هذا المرض، إلى جانب عوامل بيئية متعددة تحدث تفاعلاً مع العين.

ما هي العوارض التي تواجه الطفل؟

تتضمن العوارض الأولية للحساسية الإحساس بالحكة، واحمراراً وتورماً في الملتحمة مع زيادة الإفرازات المخاطية، وعدم وضوح الرؤية، مع حكة شديدة وإفرازات دمعية زائدة، وهي نوعان: الحساسية الموسمية، وتمتد لفترة قصيرة من الزمن، والحساسية الدائمة، وتمتد طوال العام.

كيف يتم التشخيص؟

وحده طبيب الأطفال قادر على تحديد ما إذا كان طفلك يعاني من عوارض حساسية العين، من خلال الفحص الطبي الروتيني، وتحويلك إلى أخصائي العيون، فقد يحصل أحياناً أن تدمع عينا الطفل مع الشعور بحكة جراء بعض المشاكل الصحية العابرة، وقد تعتقد الأم أنها حساسية في العين، إلا أن التشخيص هو الذي يظهر مسببات العوارض.

كيف يتم العلاج؟

يجب أن نعلم أن هذه الحساسية مرض غير قابل للشفاء بشكل تام، ولكن يجب إبعاد الطفل عن مختلف المسببات التي تؤثر على العين، ويتضمن العلاج الإستخدام المستمر للقطرة المضادة للحساسية والمناسبة لكل عمر، وبعض المحاليل المضادة للهيستامين بحسب الوضع المرضي، وينصح هنا بعدم استخدام أي قطرة من دون وصفة طبية، وقد تخف هذه الحساسية مع نمو الطفل، وقد تزول أحياناً بعد سن البلوغ، لذا من الضروري متابعة العلاج على مدار السنة، وليس فقط في فصل الربيع.

عواقب إهمال العلاج؟

تتطور الحال بطبيعة الأمر، وتتسبب بالتهابات متقدمة، والتهابات الملتحمة والقرنية، مما يؤثر سلباً على صحة نظر الطفل وزيادة معاناته من الآلام، والإنزعاج  وعدم الرؤية الصحيحة. ويعد الإلتهاب الربيعي من أشد أنواع الحساسية، فهو ذو عوارض مزعجة ومؤلمة لدى الأطفال، ويتمثل أيضاً بحدوث حال من الإلتصاق للجفنين بسبب الإفرازات، وتورم الأغشية الداخلية للعين مع الشعور بالألم، ويتحول الغشاء المبطن إلى شكل حصاة، ومن الممكن أن تتأثر القرنية أيضاً إذا لم تعالج هذه المشكلة.

About Post Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظة © 2020 مجلة السفير | Newsphere by AF themes.