ماذا تعرف عن الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال؟

صادف السادس والعشرين من أكتوبر الماضي، اليوم الوطني للمرأة الفلسطينية، التي لطالما قدمت الغالي والنفيس من أجل قضية شعبها العادلة، وخاصةً الأسيرات الفلسطينيات.

وفي هذه المناسبة، أفاد مركز حنظلة للأسرى والمحررين، بأن سلطات الاحتلال تُواصل احتجاز أربعين أسيرة داخل سجونها في ظروف غاية في القسوة والتعقيد. وأكد المركز في تقرير له تقرير له، أن الأسيرات يقبعن حالياً في سجن الدامون الذي شيده الاحتلال البريطاني وسط أحراش الكرمل، وراعى في تصميمه أن يظل رطباً طيلة العام لأنه استخدمه في حينه مخزناً للتبغ.

وأشار إلى أن السلطات الإسرائيلية لا تراعي أي خصوصية للأسيرات سواء ما يتعلق باحتياجاتهن الخاصة أو العامة وتُخضعهن للتعذيب في ذات المراكز وبذات الأساليب الوحشية التي تتبعها مع الأسرى.

وحسب التقرير فإن الأسيرة الجريحة أمل طقاطقة من بيت لحم، تعتبر أقدم الأسيرات حالياً حيث اعتُقِلت عام 4102 وحُكِمَ عليها بالسجن لمدة سبع سنوات”. أما أعلى الأسيرات حُكماً هن الأسيرة المقدسية شروق صلاح دويات، التي اعتُقلت جريحة بتاريخ 5102 وصدر بحقها حكماً بالسجن لمدة 61 عاماً، والأسيرة شاتيلا أبو عيادة، من بلدة كفر قاسم بالداخل المُحتل وقد اعتقلت بتاريخ 6102 وصدر في حينها حكما بسجنها لمدة 61 عاماً أيضاً.

ومن بين الأسيرات عضو المجلس التشريعي النائب خالدة جرار، التي لا تزال موقوفة دون مُحاكمة منذ اعتقالها أوائل أكتوبر العام الماضي. وأشار التقرير إلى أن سجن الدامون يضم في زنازينه أيضاً عدد من الأسيرات المريضات سواء اللواتي اعتقلن بعد إطلاق النار تجاههن أو من اجتمعت عليهن الأمراض بفعل الإهمال الطبي داخل السجون.

هذا وتعاني الأسيرة المقدسية إسراء الجعابيص، المُعتقلة بتاريخ 5102 والتي تقضي حُكماً بالسجن لمدة 11 عاماً من حروق إصابتها لحظة اعتقالها وأتت على معظم أنحاء جسدها، وعتبر حالاتها من أصعب الحالات المرضية داخل السجن. كما لفت التقرير إلى أن زنازين الدامون تحتوي أيضاً عدة طالبات جامعيات منهن إيلياء أبو حجلة، ليان كايد، سماح جردات، وربا عاصي، بالإضافة إلى 31 أسيرة متزوجة لها أطفال في الخارج.

وفي ختام تقريره، قال المركز إنه “وبالإضافة لكل الأهوال التي يُلاقينها داخل سجن الدامون، تعاني الأسيرات عند نقلهن بين سجن وآخر بفعل وعورة الطريق والتي تسببت بحوادث سير أكثر من مرة للمركبات التي تنقل الأسيرات أو الحافلات التي تنقل ذويهن لزيارتهن، عدا عن أن وجود السجن في منطقة كثيفة الأشجار غالباً ما تتعرّض للحرائق يضع حياة الأسيرات في خطر، وهو ما حدث فعلاً عندما شبت النيران في محيط السجن عام 0102.

About Post Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظة © 2020 مجلة السفير | Newsphere by AF themes.